L'autre côté de l'île....

le 24.03.2011

          

الوجه الآخر للجزيرة : من القومية إلى خدمة المصالح

 


ا
 

التقت إرادتان للإطاحة بنظام مبارك: إرادة إيران والإخوان المسلمين وإرادة أمريكا وإن كان هذا الحلف قد توحد حول هدف واحد ألا وهو إسقاط النظام المصري فإن تفاصيل ونقاط الاختلاف لما بعد رحيل مبارك تبقى غير معروفة. إلا أن المعروف هو أن قناة الجزيرة تحولت إلى ناطق باسم هاتين الإرادتين


حينما قال "مائير داغان" رئيس المخابرات الإسرائيلية متهكما :"إن قناة الجزيرة قد تكون السبب القادم للحرب في الشرق الأوسط"، وفق ما أوردته وثائق "ويكيليكس" لم تؤخذ سخرية الرقم الأول في جهاز الموساد على محمل الجد.

لكن مع اندلاع شرارة الاحتجاج الشعبي ضد نظام مبارك في مصر وتحول قناة الجزيرة إلى قناة "شبة متخصصة" في التقاط أشد تفاصيل الغليان المصري بدأت الأوساط السياسية تراجع ما تضمنته تسريبات ويكيليكس من معطيات حول إعادة رسم الخريطة السياسية بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة وأن ذلك تزامن مع بث الجزيرة لتسريبات أخرى بشأن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

رسم الخرائط

سند المراقبين في ذلك أن قناة الجزيرة أضحت منذ أن تمت قرصنتها من طرف التيار الإسلاموي في شخص وضاح خنفر عام 2004، تدور في فلك جيواستراتيجي أعلى، وهو الفلك الذي يقسم العالم العربي إلى محورين :الأول هو ما تعتبره قناة الجزيرة محور المتشددين ويضم إيران وحزب الله وحماس وسوريا وقطر ثم تركيا مؤخرا مقابل محور الاعتدال بزعامة مصر والأردن واليمن وتونس والسعودية والسلطة الوطنية الفلسطينية.

"
بدون استحضار هذا المعطى –والكلام لأحد العارفين ببواطن الأمور في قناة الدوحة- يصعب على المرء أن يفهم تحركات قناة الجزيرة. فهي اليوم مسخرة لضرب المحور الثاني وتدمير السلطة الوطنية الفلسطينية لاغتيال عباس أبو مازن سياسيا واغتيال كل من هو محسوب عليه بالعالم العربي". واستدل محاورنا بتزامن ذلك ببث تسريبات حول مضمون المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وهو تسريب لا يبث سوى ما يضر بالجانب الفلسطيني وتحديدا بصورة عباس وبصورة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الطرف المفاوض، وذلك بغية إبراز حركة حماس بأنها الحركة الأكثر تأهيلا لقيادة تكتل جديد يبنى على أنقاض منظمة التحرير الفلسطينية ليتفاوض باسم الفلسطينيين. هذه التسريبات تزامنت مع اندلاع موجة الاحتجاج الشعبي ضد نظام الرئيس المصري حسني مبارك مما اعتبره متتبعون مؤشرا (أي تركيز الجزيرة على مواكبة هذا الاحتجاج بالتفصيل الممل) على الرغبة في دق آخر مسمار في نعش المحور المعتدل، خاصة بعد أن تم إحكام القبضة بالمنطقة عبر ملف سوريا وحزب الله وإسقاط حكومة الحريري ( الموالية للسعودية) بلبنان.

وبالتالي لم تبق سوى الحلقة المصرية المتهمة بأنها "صنيعة أمريكا وحليف إسرائيل"! بل وقد يأتي الدور لتوظيف الجزيرة في اليمن وموريتانيا أيضا وفق ما بدأت تروجه بعض الأقلام المحسوبة على قناة الجزيرة، وهو ترويج لم يخل من دلالة خاصة وانه الجزيرة في تغطيتها لأحداث اليمن وللصراع بين نظام عبد الله صالح والحوثيين نجد الجزيرة تميل إلى الشيعة الزنديين، على الأقل هم أقل خطرا بالنسبة لأمريكا من القاعدة خاصة وأن اليمن تحولت إلى "أفغانستان صغيرة" ( little Afghanistan). نفس الشيء يصدق على موريتانيا التي تمثل بؤرة قلق لأمريكا بسبب تزايد مخاطر القاعدة هناك. وبالتالي لا بأس من توظيف الجزيرة –حسب هؤلاء- لتفكيك بنيات كل الأنظمة التي فشلت في احتواء التحولات الجديدة أو الرغبة الأمريكية في إعادة رسم الخرائط السياسية بالشرق الأوسط. بدليل أن الصورة الوردية التي تحاول الجزيرة تقديمها عن أمريكا بتزامن مع احتجاج الشارع العربي، من كونها أي أمريكا دولة حليفة الأمم والداعية إلى احترام إرادة الشعوب هي الدولة نفسها التي صادرت حق الشعب الفلسطيني ف-ي اختيار حكامة عام 2006 وهي الدولة التي لم تضغط آنذاك لإجبار الساسة على التفاوض مع الشعب الفلسطيني.

فالوصفة الحالية للتغيير السياسي في البلدان العربية سهلة التحضير، يقول مراقبون "يكفي أن تجد شخصيات عربية تحمل جنسية دولة أوربية أو تتوفر على البطاقة الخضراء الأمريكية (Green carte) ورجل دين من طينة يوسف القرضاوي وبيان دعائي من إدارة أوباما وتغطية مخدومة لقناة الجزيرة لتحصل على التغيير السياسي فورا (Now) على غرار الفاست فود Faste Food أو "تي جي في" الديمقراطية.

القرصنة

وفي هذا الإطار لم يتردد صحفي سابق في القول أنه حينما يحرق بضعة أفراد عجلة في شارع بعمان بالأردن أو تونس أو رام الله فإن قناة الجزيرة تسخر لتغطية الحدث فيالق من المراسلين وتسدد الفاتورة الباهظة لكراء الأقمار الصناعية لتأمين البث المباشر لكن حينما يخرج متظاهرون بمئات الآلاف في شوارع طهران ضد تزوير انتخابات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أو خروج آلاف اللبنانيين في بيروت ضد هيمنة الحلف السوري وحزب الله ضد المسلمين السنة فإن كاميرات الجزيرة تنطفئ.

صحيح أن قناة الجزيرة خلخلت المشهد الإعلامي بالعالم العربي وعرت عن تكلس الأنظمة العربية الطاعنة في الغلو وإغلاق الفضاء العمومي أمام النقاشات لكل التيارات السياسية، وصحيح أن قناة الدوحة قادت حوالي 40 مليون مشاهد بالعالم العربي إلى اكتشاف سقف آخر يتمتع فيه الضيف بمساحة كبيرة للتعريف بوجهة نظره، لكن منذ قرصنتها على يد تيار الإسلاميين بعد سقوط نظام صدام حسين وإعفاء جاسم العلي (ذو التوجه القومي) من إدارة القناة أصبح لدى الصحفيين بالجزيرة "إحساس بأننا أصبحنا نعمل في قناة تلفزية تابعة لطالبان" وفق شهادة استقتها صحيفة لوموند يوم 22 يونيو 2010. لأن الجزيرة في نظرهم "تبدأ فيها نشرة الأخبار بحركة حماس في غزة وتنهيها بحركة الشباب المسلم بالصومال. أي أن الصورة لا تتضمن سوى الدم والقتلى ". لدرجة أن إحدى الصحفيات من بين اللواتي قدمن استقالتهن من الجزيرة في ماي 2010 بسبب التدخل في حريتهن الشخصية وإلزامهن ارتداء زي إسلاموي شبهت الوضع بـ"تحويل مسار الطائرة". وهي الطائرة التي يقودها ربان ليس سوى وضاح خنفر. هذا الأخير لم يقد القناة نحو المزيد من الشهرة فقط، بل وجلب لها السخط واللعنات بسبب ارتباطاته مع التيارات الإسلاموية لدرجة أن صحيفة بالجزيرة تقول بأن يوم 29 مارس 2006 سيبقى منقوشا في ذاكرتها. ففي ذلك اليوم وعقب فوز إيهود أولمرت في إسرائيل لم تخصص الجزيرة سوى بضع دقائق لهذا الانتخاب، في حين منحت آنذاك لإسماعيل هنية (أحد زعماء حركة حماس) ساعة وما يزيد ! وهو ما شكل بداية المنعطف نحو تسخير الجزيرة لخدمة الحلف الأول المذكور. هذا المنعطف سيتضح أكثر بعد انقسام الفلسطينيين وانقسام العالم العربي بين مؤيد لسلطة عباس ومؤيد لسلطة حماس. ومنذ ذاك التاريخ "فقدت الجزيرة توازنها" يقول صحفيون فإذا ارتكبت السلطة الفلسطينية خطأ جسيما تغض الجزيرة الطرف عنه. فالهدف الأول الآن هو تحطيم الأنظمة المعادية للمحور الأول وخدمة الأجندة الأمريكية يقول عارفون. لكن ما لا يعرفه أدق المتتبعين هو أن سلاح الدمار الشامل ضد الجزيرة هو جهاز التحكم عن بعد، الذي لا يحسن العديد من المشاهدين العرب استعماله.

وضاح خنفر: حصان "الجزيرة"الإسلامي

قبل أن يسطع نجم وضاح خنفر في السماء القطرية ويصبح مديرا عاما لقناة الجزيرة، كان يتاجر في السودان التي تحولت، في عقد التسعينيات، إلى وجهة مفضلة لكل الإسلاميين في العالم، بمن فيهم أسامة بن لادن، بعدما تمكن حسن الترابي من بسط سيطرته الشاملة على السلطة، حيث تقوت الحركات الإسلامية ولاحت الشبهات هناك في السودان حولا قيام بعض الإسلاميين بتبييض الأموال لفائدة الجماعات المتطرفة مما قاد إلى ضرب السودان وهروب بن لادن إلى أفغانستان.

وحسب ما تذكره بعض الشهادات فإن وضاح خنفر، الفلسطيني الذي ولد بجنين عام 1968 وتابع دراسته الهندسية بالأردن كان عضوا نشيطا بجماعة الإخوان المسلمين في عمان. كما سبق له أن كان عضوا قياديا في مكتب حركة حماس بالسودان.

التحاق وضاح خنفر بالعمل في قناة الجزيرة تم بعد ضرب السودان، حيث هاجر إلى جنوب إفريقيا لمتابعة تجارته. وتشاء الصدف أن أنجز الصحفي محمد خير البوريني ربورتاجا حول المسلمين في جنوب إفريقيا وحاور مجموعة من القيادات الإسلامية بجوهانسبورغ، ضمنهم وضاح خنفر وبحكم أن هذا الأخير كان ضمن القلائل الذين يجيدون الحديث باللغة العربية اقترح البرويني على إدارة "الجزيرة" أن يعمل وضاح مراسلا لها بجنوب إفريقيا، وهو ما وافقت عليه القناة، بعدما استفاد من تكوين سريع، حيث غطى عددا من الأحداث في مختلف أنحاء إفريقيا، ثم انتقل إلى الهند بعيد تفجيرات نيويورك (شتنبر 2001) لتغطية تداعيات الحرب على أفغانستان.

وبعد سقوط طالبان وقصف مكتب الجزيرة بكابول ذهب خنفر إلى أفغانستان وواصل تغطية الأحداث في مختلف أنحاء أفغانستان لمدة خمسة أشهر، بعدما انتقل للعمل في العراق، حيث تتبع مجريات الأحداث قبيل الحرب على العراق من السليمانية شمالي العراق، ثم غطى الحرب من خلال إقامته في شمال العراق،وبعد أن سقطت بغداد انتقل إليها وعين مديرا لمكتب الجزيرة في العراق.

وما إن استحوذ تيار حماس والتيار الإخواني على "الجزيرة"، حتى طرد جاسم العلي من إدارة القناة بتهمة "العمالة لنظام صدام حسين" (2003)، علما أن هذا الأخير كان له الفضل في إدخال الجزيرة إلى عالم النجومية لاستفادته من صداقات المقربين من صدام حسين الذين سهلوا للقناة تصوير مجريات الحرب، ثم جيء بالفلسطيني عدنان شريف الذي لم يشف غليل أصحاب القناة، فأعفى في غضون 6 أشهر من مهامه ليتم استقدام وضاح خنفر (أحد غلاة حركة حماس) أمام اندهاش أغلب المستغلين في مجال الإعلام في العالم العربي، إذ كان وضاح- وهو المراسل الذي برز خصوصا في حربي أفغانستان والعراق- قد اقترب من الخانة المتقدمة للمسؤولين في العراق، بفضل تعاون المدير العام السابق للقناة جاسم العلي الذي سهل له إنجاح برنامجه "المشهد العراقي" والذي كان يذاع على الهواء مباشرة من بغداد !

هكذا تمكن وضاح خنفر من أن يسمك بدفة إحدى أهم المحطات الفضائية العربية، لكنه ما إن وضع أقدامه في قطر حتى أحضر معارفه الفلسطينيين من حماس فضلا عن أصدقائه من السودان وجنوب إفريقيا الذين كانت لهم أفضال عليه، حيث استقدم مدير موقع الجزيرة الإنجليزي من جنوب إفريقيا، ومدير مكتبها بواشنطن (أيضا من جنوب إفريقيا) ، ناهيك عن مدير مركز الدراسات وهو سوداني .. إلخ.

فيصل القاسم (الاتجاه المعاكس)

ارتبط اسمه بأشهر برنامج أطلقته "الجزيرة" بعد تأسيسها : الاتجاه المعاكس. وقد التحق بالقناة عام 1996،وهو حاصل على دكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة "هل" في بريطانيا عام 1990. عمل مقدما لنشرات إخبارية في تلفزيون "البي بي سي". كما سبق له قبل ذلك أن كان مراسلا لإذاعة الإمارات العربية في لندن، ثم مقدما لبرنامج الصحافة في قناة الإم بي سي السعودية. فضلا عن كونه معدا لمجموعة من البرامج السياسية في الإذاعة والتلفزيون.

أحمد منصور (شاهد على العصر)

ارتبط اسمه ببرنامج "شاهد على العصر". وهو حاصل على بكالوريوس آداب من جامعة المنصورة في مصر عام 1984. وقد عمل مراسلا للعديد من الصحف العربية في باكستان. كما قام بتغطية الحرب الأفغانية (1987-1990)، وحرب "البوسنة والهرسك" (1995-1994)، ومعركة الفلوجة الأولى في العراق (2004). فضلا عن كونه كان مديرا لمجلة المجتمع الكويتية، له العديد من الإصدارات، ويشارك ككاتب رأي في صحف ومجلات عربية. ويعرف عنه أنه من أنصار حركة الإخوان المسلمين في مصر.

جمال ريان ( حصاد اليوم)

ارتبط اسمه بـ"حصاد اليوم"، وهو فلسطيني من مواليد غشت 1953، وكان قبل أن يلتحق بإذاعة "البي بي سي"، مقدما للأخبار في التلفزيون الأردني عام 1974، ثم التحق بهيأة إذاعة كوريا الجنوبية عام 1979 ثم اشتغل في تلفزيون "أبو ظبي" بالإمارات العربية.

وبعد الهروب الكبير الذي قام به مجموعة من صحافيي "الي بي سي" اتجه نحو قطر للاشتغال بقناة الجزيرة. وهو صحافي مقعد إذ يعاني من شلل في الجزء السفلي.

جميل عازر (الملف الأسبوعي)

صاحب شعار القناة "الرأي.. والرأي الآخر" حاصل على دبلوم علوم سياسية، فضلا عن دبلوم في الترجمة القانونية من جامعة لندن وهو أردني مسيحي من أم يهودية.

مذيع سابق في إذاعة البي بي سي. بدأ مسيرته كمترجم ومقدم برامج، كما عمل محررا. يقدم على قناة الجزيرة برنامج "الملف الأسبوعي" كما يتحمل مسؤولية التدقيق اللغوي والإخباري داخل القناة.

الجزائر : تايمز

   

 

L'autre côté de l'île: du nationalisme à servir les intérêts

Met Iradtan de renverser le régime de Moubarak: la volonté de l'Iran et les Frères musulmans et la volonté de l'Amérique, bien que cette alliance peut unir autour d'un objectif: le renversement du régime égyptien, les détails et les points de différence à Moubarak après le départ restent inconnues. Cependant, ce qui est connu est que Al-Jazeera est devenu un porte-parole de Celui qui regarde ces deux
Quand il a dit, «Meir Dagan" chef des services secrets d'Israël, a plaisanté: "La chaîne Al-Jazira peut être la cause de la prochaine guerre au Moyen-Orient», comme indiqué sur les documents «initiés» n'ont pas été prises en ridicule le premier numéro du Mossad au sérieux.

Mais avec le déclenchement de la contestation populaire contre le régime de Moubarak en Egypte et se tourna chaîne Al-Jazira, "semi-spécialisés" pour capturer plus de détails bouillante égyptien a commencé à les milieux politiques et déposer le contenu de la Wikileaks fuite de données sur les redessiner la carte politique au Moyen-Orient, d'autant qu'elle a coïncidé avec la diffusion de l'île à l'autre des fuites sur les négociations isra

Les commentaires sont clôturés
×