boumedienne

le 27/12/2015

BOUMEDIENNE



الراحل هواري بومدين
في السابع والعشرين ديسمبر ،في مثل هذا اليوم من العام 1978 , كان الرحيل المبكر
للقائد العربي الكبير الرئيس الجزائري هواري بومدين باسمه الثوري الحركي , أو " محمد بوخروبة "
باسمه الحقيقي الذي لا يعرفه إلا القلائل .
لم يكن بومدين شخصا عاديا , أو قائدا عابرا في تاريخ الجزائر , أو رئيسا كباقي
الرؤساء , بل كان زعيما بمعنى الكلمة, فقد تمتع الراحل الكبير بـ "
كاريزما " القائد والزعيم , وكان صارما في قيادته العسكرية وفي إدارته
السياسية , تسلم أول وزارة للدفاع بعد الاستقلال , وكان عليه بناء جيش قوي
ومنظم يخلف جيش التحرير الذي شارك في بنائه , فكان الجيش الوطني الجزائري
سليل جيش التحرير مثالا للانضباط والالتزام , من أجل تثبيت مهمة الأمن في
بلاد خرجت لتوها من براثن الاستعمار , وعندما رأى أن القيادة السياسية
التي تسلمت الحكم من الإدارة الفرنسية , غير قادرة على تسيير البلاد بسبب
الصراعات بين أجنحة الحكم ومراكز القوى , كان القرار الأصعب ولأصوب لإنقاذ
البلاد قبل وقوع الفتنه , فكان تحركه لاستلام الحكم بالحركة التصحيحية في
التاسع عشر من يونيو عام 1965 , وتشكيل مجلس قيادة الثورة الذي باشر تحت
قيادة الهواري في تسيير البلاد , ونقلها من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة
, حيث اختار الاشتراكية منهجا اقتصاديا واجتماعيا لإنصاف أبناء الجزائر
الفقراء , الذين حرموا من خيرات بلادهم , فكانت الثورة الزراعية والثورة
الصناعية والثورة الثقافية , واستطاع في فترة حكمه القصيرة بناء ألف قرية
زراعية لصغار الفلاحين , وأنشأ أضخم المصانع , واتجه لخطة التعريب من أجل
نزع ثقافة المستعمر , فكانت المدرسة العربية التي ساهم الأشقاء العرب من
مصر وسوريا وفلسطين والعراق , في تربية وتعليم النشء الجزائري لغته
العربية , ودينه الإسلامي , لأن بومدين كان يؤمن بمقولة شيخ النهضة
الجزائري الشيخ عبد الحميد بن باديس " شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة
ينتسب "
وفاته :
أصيب هواري بومدين صاحب شعار " بناء دولة لا تزول بزوال الرجال
" بمرض استعصى علاجه وقلّ شبيهه ، وفي بداية الأمر ظن الأطباء أنّه مصاب
بسرطان المثانة ، غير أن التحاليل الطبية فندّت هذا الادعّاء وذهب طبيب
سويدي إلى القول أن هواري بومدين أصيب بمرض " والدن ستروم " وكان هذا
الطبيب هو نفسه مكتشف المرض وجاء إلى الجزائر خصيصا لمعالجة بومدين ،
وتأكدّ أنّ بومدين ليس مصابا بهذا الداء.. و هناك الكثير من التوجهات تأكد
أن الراحل مات مسموما .. وقد مات هواري بومدين في صباح الأربعاء 27 كانون
الأول – ديسمبر – 1978 على الساعة الثالثة وثلاثون دقيقة فجرا .

رحم الله هذا الزعيم

بمناسبة ذكرى وفاة الراحل هواري بومدين
جمعت لكم هذه المعلومات عن شخصيته ومسيرته
الثورية والريأسية
ومهما جمعت لااستطيع ان أفيه حقه
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه
إن لله وإن إليه راجعون
شخصية الزعيم الراحل هواري بومدين

[/b]

التسمية والمولد والنشأة:
ولد هواري بومدين في مدينة قالمة الواقعة في الشرق الجزائري ابن فلاح بسيط
من عائلة كبيرة العدد ومتواضعة ماديا ، ولد سنة 1932 وبالضبط في 23 أوت في
دوّار بني عدي مقابل جبل هوارة على بعد بضعة كيلوميترات غرب مدينة قالمة ،

وسجّل في سجلات الميلاد ببلدية عين أحساينية – كلوزال سابقا -. دخل الكتّاب – المدرسة القرآنية –
في القرية التي ولد فيها ، وكان عمره أنذاك 4 سنوات ، وعندما بلغ سن السادسة
دخل مدرسة ألمابير سنة 1938 في مدينة قالمة – وتحمل المدرسة اليوم اسم مدرسة محمد عبده -,
يدرس في المدرسة الفرنسية وفي نفس الوقت يلازم الكتّاب.ختم القرآن الكريم وأصبح يدرّس
أبناء قريته القرأن الكريم واللغة العربية.وتوجه إلى المدرسة الكتانية في مدينة قسنطينة[/b]





اندلاع الثورة الجزائرية:
مع اندلاع الثورة الجزائرية في 01 نوفمبر 1954 انضم
إلى جيش التحرير الوطني في المنطقة الغربية وتطورت حياته العسكرية كالتالي:
1956 :
أشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية. و قد تلقى في مصر التدريب
حيت اختيروا هو و عددا من رفاقه لمهمة حمل الاسلحة
1957 :
أصبح منذ هذه السنة مشهورا باسمه العسكري "هواري بومدين" تاركا اسمه الأصلي
بوخروبة محمد إبراهيم كما تولى مسؤولية الولاية الخامسة.
1958 :
أصبح قائد الأركان الغربية.
1960 :
أشرف على تنظيم جبهة التحرير الوطني عسكريا ليصبح قائد الأركان.
1962 :
وزيرا للدفاع في حكومة الاستقلال.
1963 :
نائب رئيس المجلس الثوري


و كان مسؤولا عسكريّا هذا الرصيد العلمي الذي كان له جعله يحتل موقعا متقدما
في جيش التحرير الوطني وتدرجّ في رتب الجيش إلى أن أصبح قائدا
للمنطقة الغرب الجزائري ، وتولى قيادة وهران من سنة 1957 والى سنة 1960
ثمّ تولى رئاسة الأركان من 1960 والى تاريخ الاستقلال في 05 يوليو 1962 ،
وعيّن بعد الاستقلال وزيرا للدفاع ثم نائبا لرئيس مجلس الوزراء سنة 1963
دون أن يتخلى عن منصبه كوزير للدفاع . و في 19 جوان 1965
قام هواري بومدين بانقلاب عسكري أطاح بالرئيس أحمد بن بلة
حكمه حكم بومدين من 19جوان(الشهر السادس)1965 إلى غاية ديسمبر1978.
فتميزت فترة حكمه بالازدهار في جميع المجالات خاصة منه الزراعي كما قام
بتأميم المحروقات الجزائرية.و أقام أيضا قواعد صناعية كبرى مازالت تعمل إلى حد الساعة.
و كان في أول الأمر رئيسا لمجلس التصحيح الثوري تم انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية
عام 1975.سياسته الداخلية
بعد أن تمكن هواري بومدين من ترتيب البيت الداخلي ، شرع في تقوية الدولة
على المستوى الداخلي وكانت أمامه ثلاث تحديات وهي الزراعة والصناعة والثقافة ،
فعلى مستوى الزراعة قام بومدين بتوزيع ألاف الهكتارات على الفلاحين الذين كان قد
وفر لهم المساكن من خلال مشروع ألف قرية سكنية للفلاحين
وأجهز على معظم البيوت القصديرية والأكواخ التي كان يقطنها الفلاحون ،
وأمدّ الفلاحين بكل الوسائل والامكانات التي كانوا يحتاجون اليها .


الثورة الزراعية
وقد ازدهر القطاع الزراعي في عهد هواري بومدين واسترجعت حيويتها التي كانت
عليها اياّم الاستعمار الفرنسي عندما كانت الجزائر المحتلة تصدّر ثمانين
بالمائة من الحبوب إلى كل أوروبا . وكانت ثورة بومدين الزراعية خاضعة لاستراتيجية
دقيقة بدأت بالحفاظ على الأراضي الزراعية المتوفرة وذلك بوقف
التصحر واقامة حواجز كثيفة من الأشجار الخضراء السد الأخضر بين المناطق الصحراوية
والمناطق الصالحة للزراعة وقد أوكلت هذه المهمة إلى الشباب الجزائريين
الذين كانوا يقومون بخدمة الوطنية



بومدين والصحراء الغربية:
ساندت الجزائر جبهة البوليساريو لانتزاع استقلال الإقليم. هدد بومدين الرئيس الموريتاني
ولد داده في لقائه معه بمدينة بشار الجزائرية في بداية السبعينات
وطلب منه الابتعاد عن الصحراء، كما قام بطرد جميع رعايا المغرب من الجزائر ليضغط
على الحسن الثاني ويثنيه عن التورط في الصحراء سخر بومدين
الدبلوماسية الجزائرية لدعم موقف بلاده من قضية النزاع الصحراوي، ونتج عن ذلك
أن اعترفت 70 دولة بالجمهورية العربية الصحراوية التي أعلنتها جبهة البوليساريو
في تندوف الواقعة جنوب الجزائر، كما أرغم ذلك المغرب على الانسحاب من الوحدة الأفريقية.

وفاته:
أصيب هواري بومدين صاحب شعار " بناء دولة لا تزول بزوال الرجال "
بمرض استعصى علاجه وقلّ شبيهه ، وفي بداية الأمر ظن الأطباء
أنّه مصاب بسرطان المثانة ، غير أن التحاليل الطبية نفت هذا الادعّاء
وذهب طبيب سويدي إلى القول أن هواري بومدين أصيب بمرض " والدن ستروم "
وكان هذا الطبيب هو نفسه مكتشف المرض وجاء إلى الجزائر خصيصا لمعالجة بومدين ،
وتأكدّ أنّ بومدين ليس مصابا بهذا الداء وقد مات هواري بومدين
في صباح الأربعاء 27 ديسمبر 1978 على الساعة الثالثة وثلاثون دقيقة فجرا .
وبموت هواري بومدين كانت الجزائر تتهيأ لدخول مرحلة جديدة تختلف جملة
وتفصيلا عن الحقبة البومدينية .





هذا هو الزعيم الراحل
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه

وهذه بعض الصور النادرة للراحل هواري بومدين رحمه الله
















رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه
 
×