JEUNNE SYRIENNE

le 07.01.2012

 

 

 



شابة سورية تتزوج يهوديا وتقضي شهر العسل في تل أبيب
 
 
فعلا انه لأمر غريب ، ففي الوقت الذي تشهد فيه المنطقة والشرق الأوسط اجمع توترات سياسية ، وبشكل خاص بين اسرائيل وسوريا ، تقضي شابة سورية الأصل أمتع أوقاتها في اسرائيل ، مع زوجها في شهر العسل الخاص بهم .
فقد تزوج ماثيو لوسيا – شاب يهودي من هولندا ، بزيلجا كاس – حنا ، مهاجرة سورية تعيش في هولندا ، قبل فترة وجيزة ، وها هم يقضون شهر عسلهم في تل أبيب ، وبالرغم من رفض ذويهم لهذا الزواج المختلط ، فان بزليجا كاس - حنا وماثيو لوسيا يؤكدان " أن الحب سيتغلب على كل المصاعب ".

وقالت زيلجا في مقابلة نشرها موقع واينت الاخباري العبري : " الجميع هنا يشبهوننا ظاهريا ، يعتقدون أننا اسرائيليون ، هذا مضحك ولطيف ، الأشخاص هنا لطيفون جدا تجاهي ، حتى عندما يعلمون أنني سورية".
وتقول زيلجا البالغة من العمر 23 عاما " أنها كانت ترى باسرائيل طوال عمرها كالعدو البعيد " .
وتضيف " صباح كل يوم في المدرسة كنا نغني ونحيي صورة الرئيس الأسد ، اسرائيل لم تكن موجودة أبدا على الخرائط التي تعلمنا فيها ، ودائما كانوا يذكرونها كالعدو ".
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما انه بحسب ما جاء في التقرير الذي نشره موقع واينت فان والدا قررا الهجرة الى هولندا عندما كانت تبلغ من العمر 11 عاما وحول هذا الموضوع تقول : " عندما وصلت الى هناك ، قلت للطالبات الهولنديات أنهن مجبورات أن يكن سعيدات بمدرستهن ، لأنه اثناء دراستي في سوريا شعرت وكأنني في سجن ، فاستصعبن فهم ما كنت أتحدث عنه ". وفق ما جاء في المقابلة التي نشرها موقع واينت.

"والديّ لم يكونا مستعدين بأي حال من الأحوال أن يكون لدي صديق "
التقت زيلجا بزوجها الحالي ماثيو بجيل 15 عاما في المدرسة الثانوية ، وقررت أن تتكتم على علاقتها بها وتتستر عليها ، الا أن الأمر لم ينجح وتقول: " كل شيء كان سريا ، لأن والديّ لم يكونا مستعدين بأي حال من الأحوال أن يكون لدي صديق . وبعد سنة شاهدنا بعد الأشخاص معا وأبلغوا والديّ ، وحينها أمرني والدي بتركه . وللامتناع عن حدوث انفجار قلت لهم أنني سأقوم بذلك ، ولكننا واصلنا اللقاء خفية . بعد سنة أخبرتهم أنني أحبه وأنه أفضل صديق لدي وأنه يفهمني".
وتواصل : " بجيل 18 عاما استأجرت غرفة ، ونلت استقلاليتي ، كل ذلك لم يساعد وواصل والداي بعنادتهم ولم يقبلوه، في نهاية الامر هذا ما أدى الى تركي العائلة".
وتقول زيلجا التي كانت طالبة متألقة في دراستها الجامعية لموضوع القانون ، ان والديها ورغم كل محاولاتها لاقناعهم بغير ذلك واصلا العناد ، وتقول: "فقط بعدها فهمت أنهما لن يهتما بسعادتي مع الشخص الذي اخترته لأن شرف العائلة بالنسبة لهم ذو أهمية عليا ".
وحتى والدا العريس لم يقبلا عروسة ابنهم، وتقول عن ذلك: "والدا ماثيو كانا لطيفين في البداية ولكن بعد ان علما ان عائلتي لا تقبله ، بدأوا بنفسهم معارضة علاقتي به". وفق ما جاء في المقابلة التي نشرها موقع واينت.

"لا أرغب بزيارة يافا لأنه يضايقني جدا أن ارى نساء يضعن الحجاب "
ويشير مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان الحبيبان تزوجا مطلع الشهر الماضي ، ومباشرة بعد ذلك وصلا الى اسرائيل للمرة الثانية هذا العام لقضاء شهر العسل، وتقول : " المميز هنا انني ابدو كالاسرائيليين واندمج بينهم. هذه دولة حرة فيها حقوق انسان ، مساواة للنساء ، ثقافة غربية في الشرق الأوسط . بالنسبة لي هذا كالحلم . يا ليت النساء في سوريا بامكانهن التجول بالشارع كما هنا دون مضايقة، ولكن للأسف أخشى ألا يحدث هذا أبدا".
وتضيف زليجا أنها تنوي زيارة حيفا والقدس وحتى مدينة سديروت وتقول: " نحن نخطط لزيارة سديروت لنرى كيف يعيش البشر في ظل هجمات الارهاب والصواريخ".
وتؤكد انها لا تنوي زيارة مدينة يافا العربية على سبيل المثال وتقول: " لا أرغب بزيارة يافا لأنه يضايقني جدا أن ارى نساء يضعن الحجاب او أشخاصا يتمشون مع زوجتهم كأنهم يمشون مع الماشية . اذكر ان والدي أخذ أشقائي في احدى الأيام الى شاطئ للعراة لينظروا الى النساء. والدتي كانت تضحك من ذلك، ولكني لا أفهم كيف يمكنها ألا ترى التناقض بهذا التصرف المبيح".وفق ما جاء في المقابلة التي نشرها موقع واينت.

واصل طه رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي: "أشك بأن تكون أصولها سورية او عربية، فهي غير متزنة ولا يعكس ما تقوله الواقع في سوريا"
وعقب النائب السابق واصل طه رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما على ما جاء على لسان العروس بزليجا كاس - حنا وهي من اصول عربية سورية، حسب ما ذكر موقع واينت: "من الملفت درجة الكراهية التي تكتنز الكراهية في قلبها للعرب والمسلمين وسوريا ، واشك بان تكون اصولها سورية او عربية، فهي غير متزنة ولا يعكس ما تقوله الواقع في سوريا فأنا كنت في دمشق ست مرات ورأيت النساء يتجولن بحرية هناك وبالنسبة لارتداء الحجاب فهناك من يرتدين الحجاب وهناك من لا ترتدينه ويتمتعن بحرية تامة. اما قولها لا أرغب بزيارة يافا لأنه يضايقني جدا أن ارى نساء يضعن الحجاب او أشخاصا يتمشون مع زوجاتهم كأنهم يمشون مع الماشية ، فأقول ردا على تلك التفوهات العدائية والحاقدة الاناء ينضح بما فيه".

 



Les commentaires sont clôturés