LES JOURNALISTE SON DES ESPIONS

le 27.04.201

                                                    LES JOURNALISTE D'ALJAZEERA SON DES ESPIONS

 

 

لم تعد لأساليب التجسس الكلاسيكية القديمة أي جدوى وباتت بعض الدول ترسل جواسيسها على هيئة مُراسلين وصحفيين للتغطية
مُراسلو قناة الجزيرة القطرية كانوا من أوائل الطلائع الإستخبارية التي استكشفت ومسحت أرض المعركة في ليبيا قبيل بدأ الهجوم
والجاسوس الأول في قناة الخنزيرة هو أمير قطر الذي سبق وأن أبلغ الأمريكان بنفسه عن المكان السري لخالد شيخ ورمزي بن الشيبة!؟

يخفى على أحد الدور الخطير الذي تلعبه وتمارسه القنوات الفضائية الإخبارية العربية لساناً فقط, وخصوصاً قناة الجزيرة القطرية وقناة العربية السعودية, حيث باتت تلك القنوات الفضائية تستقطب الجمهور العربي حسب توجهاته وعلى درجات متفاوتة, وذلك من خلال إشباع رغبة ذلك الجمهور العربي المهووس بكُرة القدم والمتعطش والمُدمن على الجدال والنقاش في الشؤون السياسية, وذلك بسبب الحرمان والقمع السياسي الذي تمارسه الأنظمة العربية على تلك الشعوب التي وجدت ضالتها في تلك القنوات الإخبارية الفضائية لتكون متنفساً سياسياً عبر الفضاء المفتوح.
وقد تمكن ذهاقنة الإعلام الغربي – والعربي خصوصاً من كوادر قناة الـ BBC العربية التي تم هيكلتها وانتقل كامل موظفيها إلى قناة الجزيرة القطرية, وقد جزم البعض أن تلك القناة البريطانية قد تم نقلها بالكامل من لندن إلى الدوحة, ولم يتغير شيء فيها سوى الاسم, حيث نجح هؤلاء في جلب شخصيات معروفة ومحبوبة جماهيرياً سواء بتوظيفهم كمقدمي للبرامج, أو من خلال استضافتهم عبر تلك البرامج, مما استقطب الكثير من المُثقفين وأصحاب الرأي الحر لقناة الجزيرة القطرية تحديداً خصوصاً وأنها جاءت في بداية البث الفضائي.
أما قناة العربية السعودية فقد جاءت كردة فعل لقناة الجزيرة القطرية بسبب الخلافات والمُماحكات بين آل سعود وآل ثاني, فكانت قناة العربية دائماً أقل مرتبة من قناة الجزيرة, وهنا أدرك الغرب والشرق معاً مدى أهمية تلك القنوات الفضائية في غسيل أدمغة الجمهور العربي ونشر ثقافة التطبيع مع إسرائيل وبث المعلومات المسمومة المُراد تسويقها.
والحقيقة أن أول قناة فضائية أدخلت الصهاينة الإسرائيليين إلى منازل العرب, هي قناة الجزيرة القطرية, حيث جعلت الجمهور العربي يستسيغ ويستمرأ في أن يظهر السفاح شارون والمجرم شيمون بيريز وايهود باراك والنتن ياهو وايهود أولمرت وتسيفي ليفني وجميع المُتحدثين بسم ما يُسمى جيش الدفاع الإسرائيلي, فلم يجد الموظفون في تلك القناة غضاضة, لأنهم أصلاً جاؤوا من قناة البي بي سي البريطانية التي تعودت على استضافة عتاة الصهاينة في لندن.
فنجحت القناة القطرية في فرض هؤلاء الصهاينة المُحتلين على جميع الجماهير العربية, سواء برضاهم أو بغير رضاهم, ومن ثم جاءت قناة العربية السعودية وباتت تنافس الجزيرة القطرية في إظهار الصهاينة الإسرائيليين على منبرها الخبيث.
وهكذا أصبحنا أمام إعلام صهيوني تطبيعي مقنع بالعروبة الزائفة, وباتت تلك القنوات تبث سمومها ويتقبلها الجمهور بسبب المكر والدهاء الإعلامي, وبهذا تكون قناة الجزيرة ورفيقاتها قد قضت على ثقافة عدم التطبيع مع العدو الصهيوني, وبات من الطبيعي والمُستساغ أن ترى المتحدث الرسمي بسم الجيش العدو الإسرائيلي (فيخاي درعي) على شاشة قناة الجزيرة وهم يتهم حماس بالإرهاب والقصف والتدمير العشوائي جاري على قدم وساق على قطاع غزة!!
 

Les commentaires sont clôturés